هشام طلعت قضى أسوأ ليلة في حياته مرددا انه مظلوم

Printer-friendly versionPrinter-friendly versionSend to friendSend to friend

ذكرت صحيفة "الأهرام" المصرية ان الليلة الأولى التي أمضاها هشام طلعت مصطفى‏،‏ عقب صدور حكم الإعدام عليه في قضية المطربة اللبنانية سوزان تميم،‏ كانت الأسوأ في حياته،‏ فقد أمضاها باكيا منزويا وحزينا‏.‏

وأبلغ مصدر في مصلحة السجون "الأهرام" أن هشام طلعت أعيد إلى سجنه في سجن مزرعة طره عقب انتهاء جلسة صدور الحكم أمس الأول‏، وكانت حالته سيئة‏، وظل يبكي بشكل هيستيري، وتمتم هشام بكلمات قليلة قائلا‏:‏ إنه راض بقضاء الله‏،‏ وإنه مظلوم‏.‏

وأشار المصدر إلى أن رجل الأعمال المدان لم يتحدث مع زملائه السجناء من رجال الأعمال، والمصدر ذكر أيضا أن هشام لم يأكل إلا أقل القليل من الطعام.‏ المصدر قال أيضا إن محامي هشام لم يزره في سجنه‏،‏ بينما طمأنه أحد أفراد أسرته بأن الحكم ليس نهائيا،‏ وعلينا الانتظار إلى أن يتم الطعن ويصدر الحكم نهائيا‏.‏

أما المتهم الأول محسن السكري‏,‏ الذي تلقي حكما بالإعدام أيضا‏,‏ فقد أمضي ليلته صامتا ولم يعلق علي الحكم عندما سأله زملاؤه‏,‏ وقد ظل يقرأ القرآن الكريم‏,‏ وقال‏:‏ إن الله سوف يكشف عنه هذه الغمة في النهاية‏.‏

ومن ناحية أخرى‏،‏ نشرت" الأهرام" التفاصيل الكاملة للجلسات التي حظرت المحكمة نشر مداولاتها وعددها ‏24‏ جلسة‏، واستمعت المحكمة في هذه الجلسات إلى شهود النفي والإثبات، ومسؤولي الطب الشرعي في مصر ودبي‏، وكذلك إلى الخبراء المكلفين بتفريغ التسجيلات وفحص الاتصالات والرسائل المتبادلة بين المتهمين هشام والسكري‏.‏

وفي هذه الجلسات‏،‏ أكد شاهد إثبات أن المكالمة التي جرت بين السكري وهشام صباح يوم وقوع الجريمة بتاريخ ‏28‏ تموز ‏2008‏ كانت حاسمة وفارقة في حياة المطربة‏، حيث قال السكري لهشام‏:‏ خلاص إن شاء الله كله تمام‏..‏ وقد بادر المتهم الثاني هشام بالاتصال بالمتهم الأول‏، واستمرت المكالمة ‏32‏ ثانية فقط‏.

الأهرام
No votes yet